احتفال جوجل بعيد ميلاد الفنانه مديحه كامل ال73

عن حياتها

ولدت في مدينة الإسكندرية وانتقلت عام 1962 إلى القاهرة، التحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس بعام 1965، بدأت مشوارها الفني بعام 1964 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى حصلت علي دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن في أواخر ستينات القرن العشرينثم اختفت بعد ذلك نحو عامين أو أكثر ثم عادت من جديد لتمثل في مصر ولبنان في أدوار لم تجلب لها الشهرة الواسعة ولكنها حققت انتشارا كبيراً ولعبت أدوار البطولة الثانية في أفلام كثيرة حتي جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة مع المخرجكمال الشيخ في فيلمه الصعود إلى الهاوية مع الفنان محمود ياسين بعدما رفضت الدور كل من عرض عليها الدور من نجمات السبعينات لتنطلق بعد هذا الفيلم في عالم النجومية

حياتها الشخصية

تزوجت ثلاث مرات، الأولى كانت من رجل الأعمال «محمود الريس» وأنجبا ابنتهما الوحيدة «ميرهان»، تزوجت بعد ذلك من المخرج السينمائي شريف حمودة أما زواجها الأخير فكان من محامي

الأعتزال و قصة توبة الفنانة مديحة كامل و تغير مسار حياتها


تحكى ابنتها انها عندما كانت فى سن صغيرة تربت مع خالتها وذلك لان والدتها مديحة لم يكن لديها الوقت لكى تعيش معها وكانت تزورها من فترة لاخرى وعندما اتمت الابنة 12 عام قررت مديحة كامل ان تأخذها الى منزلها الخاص فى المهندسين وفى هذا المنزل تقول البنت ،انه كان منزل فخم للغاية وكان فيه كل انواع الترفيه ولكنها كانت تحس بانها غريبة فيه وكان مديحة لا تجلس معها سوى وقت قليل وكانت تحقق لها كل رغباتها.
وفى يوم من الايام قامت الابنة بسؤال الوالدة عن طبيعة العمل الذى يجعلها تترك المنزل لفترات طويلة جدا . فاجابت مديحة فى تعجب شديد ” الا تعرفى انى اعمل ممثلة ” وقالت الابنة ” لا” وردت عليها مديحة قالت ، ” بالتاكيد خالتك رفضت ان تقول لكى لانها تعتقد ان التمثيل حرام ولكنه فى الحقيق يسمو بالشعور ” وقامت بعدها مديحة بعرض بعض من افلامها على الابنة . وهنا تقول الابنة انها كانت فى غاية الاحراج وهى تشاهد هذه الافلام ولكن امها مديحة كانت تضحك لدرجة انها سقطت دموع من عينها.
وصلت الابنة الى سن 18 عام وكانت لا يعجبها اسلوب حياة والدتها مديحة حيث كان خمرة فى كل يوم حتى نهار رمضان ولا تعرف حتى عدد ركعات الصلاة. ولذلك قررت البنت ان تقول لوالدتها عن ما بداخلها وقالت لها “لا يعجبنى اسلوب حياتك ” وطلبت منها ان تترك التمثيل وتعمل اى شئ اخر وكان تتهرب مديحة من الاجابة وفى احد المرات انفجرت فيها وقالت لها ” التمثيل هو ما يجعلك تذهبى كل عام الى كل اماكن العالم وهو ما يجعلك الافضل بين اصدقائك فى المدرسة ” ولكن الابنة قالت لها ان “حلمى الاكبر وكل ما اريده فى الدنيا هو ان تتركى التمثيل ”
.تستكمل الابنة القصة وتقول انها قررت ان ترتدى الحجاب وهنا دارت بينها وبين مديحة كامل الكثير من المناقشات حيث كانت تقول مديحة لابنتها ” ما هذه العمامة التى فوق رأسك ” وفى مرة اخرى قالت لها ” سيقولون على انى ام الحاجة”
وتستكمل الابنة القصة وقالت انه فى احد الايام عادت مديحة من هولندا حيث كانت تصور افلام هناك ولكنها عادت فى حالة نفسية سيئة جدا وقد استطاعت الابنة ان تعرف السبب وراء هذه الحالة حيث انها قابلت احد الاقارب هناك وقال لها انه لم يصافحها لانها تثير الغرائز بافلامها وقال لها ايضا “احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها “.
فقد كان لهذه الكلمات تأثير نفسى كبير جدا فى نفس مديحة كامل. وبعد شهور قليلة اصيبت الممثلة بمرض فى الصدر وذهبت الى فرنسا لاجراء عملية هناك وتقول الابنة فى هذه لحظات ما قبل اجراء العملية “توسلت امى لى وطلبت منى ان ادعو لها بالشفاء ” واكدت لها انها لو كتب الله لها الشفاء فانها ستقلع عن التدخين والخمر. وبالفعل رجعت مديحة الى مصر فى حالة جيدة وايضا تركت التدخين والخمر ولكن بعد فترة رجعت اليه.
وتستكمل الابنة القصة وتقول فى هذه الاوقات وجدت ان هناك ضجة كبيرة جدا حدثت بسبب فيلم لامها ولذلك دفعها الفضول الى الذهاب ومشاهدة هذا الفيلم وكان الفيلم بمثابة الصدمة لها لانها وجدت ان هناك الكثير من التعرى والمشاهد الخليعة لامها ولذلك رجعت الى البيت ودخلت فى مشادة كبيرة جدا مع والدتها مديحة لدرجة ان مديحة قام بضرب الابنة على وجهها لانها قالت لها ” انتى اسوء ام على وجه الارض ” وتقول الابنة فى اليوم التالى وجدتها تبكى وتطلب منى ان اسامحها بسبب ضربها لى. وقد طلبت منها ان تذهب معى الى احد دروس العلم وهنا ارتدت مديحة كامل الحجاب لاول مره.
ارتدت الحجاب واعتزلت العمل في العمل الفني في أبريل 1992 وكان آخر أفلامها فيلم بوابة إبليس الذي أتلفت بعض مشاهده وتمت إعادة تمثيل المشاهد التالفة بواسطة دوبليرة لأن كانت قد أعتزلت الفن وقتها ورفضت رفضًا قاطعًا العودة للتمثيل.

المرض والوفاة

عانت من مرض القلب طوال حياتها، وأصيبت المرة الأولى بجلطة عام 1975 أثناء تصويرها مسلسل الأفعى، إلا أن متاعبها الصحية الجدية بدأت قبل وفاتها بعام حيث ظلت طريحة الفراش في مستشفى مصطفى محمود لمدة عشرة أشهر بسبب ضعف عضلة القلب و تراكم المياه على الرئة بشكل مستمر مما أستدعى مكوثها في المستشفى لفترة طويلة.
توفيت في منزلها في 13 يناير 1997 المصادف الرابع من شهر رمضان بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، ثم خلدت للنوم، وتم العثور عليها ميتة في ظهر اليوم التالي.
جدير بالذكر أنها لم تظهر إعلاميًا بعد اعتزالها الفن إلا في مقابلة في برنامج «حوار صريح جدا» عام 1995، ولكن تم منع عرض الحلقة لهجومها على الوسط الفني

من أعمالها

من الأفلام

من المسرحيات

تعليقات